محمد تقي المجلسي ( الأول )

5

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

وَأُشْهِدُكَ أَنِّي مُقِرٌّ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَمُنَزِّهُكَ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِذَاتِكَ مِمَّا نَسَبَكَ إِلَيْهِ مَنْ شَبَّهَكَ وَأَلْحَدَ فِيكَ وَأَقُولُ إِنَّكَ عَدْلٌ فِيمَا قَضَيْتَ حَكِيمٌ فِيمَا أَمْضَيْتَ لَطِيفٌ لِمَا شِئْتَ

--> ( 1 ) ذكر المحقق الطوسيّ والشيخ رضى اللّه عنهما ان الجزم كاف في الايمان لئلا يخرج ايمان العوام ويؤيدهما ظواهر الآيات والاخبار ولزوم الحرج بل التكليف بما لا يطاق واما كماله فحق اليقين ، رزقنا اللّه وسائر المؤمنين بجاه محمّد وآله الطاهرين - منه رحمه اللّه تعالى